[ الآداب ]
أَمْ لا يُعدُّ بِدْعةً، وإِنَّما هو شرحٌ
وبيانٌ لمَا عَلِمَه الصَّحابة مِن قبْلُ على وجْه الإِجْمال، ومِن ثَمَّ فلا
مانعَ _ لاسيَّما في مجال التَّعليم - مِن هذا التَّفريقِ والتَّفصيلِ».ا هـ.وتعقيبًا عليه أقول: كلامه هذا يتمشَّى
مع مذهب الأَشَاعرة الذين يُفرِّقون في كلام الله بيْن المعنى واللَّفْظ ...