[ الآداب ]
لعلَّ قصْدَ
الدَّكْتور مِن ذلك هو الرَّدُّ على الذين يتمسَّكون بمذْهب السَّلَف في هذا
الزَّمان، ويُخالفون المُبْتَدعةَ والخُرَّافيِّين.التعقيب الثاني: قولُه في (ص: 5): «هذا
الكتاب لا يتضمَّن أَيَّ مناقشة ٍلآراءِ السَّلَفيَّة وأَفْكارِهم التي يُعْرَفون
بها؛ كما لا يتضمَّن تصْوِيبًا ولا تَخْطِئَةً ...