[ الآداب ]
الله ورسولِه، سواءٌ أَدْرَكَتْه عقولُهم أَمْ
لا، ولا سيَّما في نصوص الأَسْماء والصِّفاتِ وقضايا العقيدة؛ فإِنَّ العُقولَ لا
مجال لها في ذلك؛ لأَنَّه من أُمُور الغيب، مع العلم أَنَّ الشَّرع لا يَأْتي بما
تُحيلُه العقولُ، لكنَّه قد يَأْتي بما تَحَارُ فيه العقولُ ولا تُدْرك كُنْهَه.التَّعْقيبُ
الرّ ...