[ الآداب ]
- يرى أَنَّ
الأَسْلمَ تفويضُ الصِّفات إلى علاَّم الغُيوب، ويُنسَب هذا إلى السَّلَف، فيقول: «يُؤْمِن
السَّلَف الصَّالحُ بجميع ما وَرَد من آيات الصِّفات وأَحاديثِ الصِّفات
ويُفوِّضون علم ذلك إلى الله تعالى...»، إلى أَنْ قال: «قد اشتهر بأَنَّه مذهبُ
أَهْل التَّفْويض ومذهبُ أَهْل السَّلَف الصَّالحِ» ...