[ السيرة ]
أنه ترك الحق لم
يُخبر به إلا برمزٍ من بعيد، وصرح دائمًا بالباطل، وأراد من خلقه أن يتعبوا
أذهانهم في تحريف كلامه، وأحالهم في معرفة أسمائه وصفاته على عقولهم، لا على
كتابه، بل أراد أن لا يحملوا كلامه على ما يعرفون من لغتهم مع قدرته على التصريح
بالحق، وإزالة الألفاظ التي توقع في اعتقاد الباطل،*****ب ...