[ الفتاوى ]
مَّا قولِ الخَيرِ، أو الصُّماتِ؛ ولهذا كان قولُ الخَيرِ
خيرًا من السُّكوتِ عنه، والسُّكوتُ عن الشَّرِّ خيرًا من قَولِه؛ ولهذا قال الله
تعالى: {مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾[ق: 18].إلى أن قال رحمه الله: وأيضًا فهو مأمور إمَّا بقَولِ الخَيرِ
وإما بالصُّماتِ، فإذا عَدَل ع ...