[ الفقه ]
من «فتنة الممات»
قيل: المراد ما يكونُ عند الاحْتِضَار؛ فإنَّ الإنسانَ قد يُختَم له بالخاتمةِ
السيِّئة، فيكفُر باللهِ فيكون من أهلِ النار؛ لأنَّه يأتيه الشيطانُ في هذه
الحالة، ويَعرِض عليه الأديان الكافرة، فرُبَّما يطيعه، فيُختَم له بخاتمةِ
الكُفر.﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَ ...