[ الفقه ]
الرُّكْن الخَامِس: «والاعتدال عَنْهُ» أي: الاِعْتِدَال بعد الرُّكُوع بالرفع
مِنْهُ، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم فِي صلاته يَعتدل من الرُّكُوع، ثُمَّ يَقِفُ
طَوِيلاً حَتَّى يُقَال: إنه قَد أوهم، ثُمَّ يَسجد ([1]). فالاعتدال من
الرُّكُوع ركنٌ.الرُّكْن السَّادِس: «وَالسُّجُود»
وَهُوَ أَعْظَمُ أَرْكَ ...