[ عقيدة التوحيد ]
قوله تعالى: ﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً
حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ﴾، أي: نصيب من
أجرها، فالحاكم إذا استجاب وأعطى هذا الطالب ما ينفع ويفيد، صار للحاكم أجر
وللشافع أجر، ولهذا قـال: ﴿نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ﴾ أي: يناله نصيب مع الحاكم أو الشخص الذي أجاب الطلب بما
ينفع، وهذا ترغيب من الله في الشفا ...