[ عقيدة التوحيد ]
كفيهم، ولذلك تراهم
لا يطلبون العلم ولا يذاكرونه، ولا يدرِّسون الناس، ويرون أنهم أعلم الناس، لا
سيّما إن حصلوا على «الماجستير» و «الدكتوراة»، وهذا غلط ووهم،
فالعالم الحقيقي أو المتعلِّم إنما يشعر بالنقص والجهل مهما حصَّل من العلوم،
ولهذا فهو لا يتوقف عن طلب العلم عند حدٍّ معين، فالعلم بحر لا ساحل ...