[ عقيدة التوحيد ]
معلومٌ أن درء
المفاسد مقدّم على جَلْب المصالح، وهذا فيه درءُ مفسدةٍ في أن لا يغريه الشيطان،
فيجعله يغضب ويحقد على من سبّوه، فيقع في الجريمة مرة ثانية مناهضةً لهم، فقد
يَحملُه الدعاء عليه على التمادي أو يُقنِّطه من قبول التوبة، فكأنهم قد أعانوا
على حصول مقصود الشيطان، ولهذا نهى النبي صلى الله علي ...