[ عقيدة التوحيد ]
لأول: أنهم كانوا يذبحون
على حِجارة منصوبة، وينشرون على هذه الحجارة اللحوم تقربًا إلى هذه الأصنام، فيكون
ما ذُبح على النّصب بمعنى: أنَّ النّصب مَحَل للذَّبح للأصنام، وليس الذَّبح لها
نفسها، فهي مكان للشرك حَرُم من أجل ذلك، لذلك فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم
لـمّا جاءه الذي يريد أن ينحر إبلاً ببو ...