[ السيرة ]
أما أصحابه، فمن
كانت له عشيرة تحميه، امتنع بهم، وسائرهم تصدوا له بالأذى، ومنهم: عمار، وأمه،
وأهل بيته،***** لما دخلت الدعوة في هذا الطور، تسلط المشركون؛ حماية
لآلهتهم، لما قالوا -كما جاء في قوله تعالى-: ﴿أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ
عُجَابٞ ٥ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ ...