[ السيرة ]
لما رأيا ذلك،
طابت نفوسهما، وانصرفا، ودعي زيد بن مُحمدٍ، حتى جاء الله بالإسلام، فنزلت: ﴿ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ [الأحزاب:
5]، فدُعي من يومئذٍ: زيد بن حارثة ([1]).*****فخرج به صلى الله
عليه وسلم إلى الحجر -حجر الكعبة-؛ لأنه هو الموالي لدار الندوة، التي تجتمع فيها
ق ...