[ السيرة ]
قال له زيدُ:
كيف تدخل عليهم وقد أخرجوك؟ يعني: قريشًا، قال: «يا زيدُ، إن الله جاعل لما ترى
فرجًا ومخرجًا، وإن الله ناصر دينه ومظهر نبيه» ([1]).فلما انتهى إلى
مكة، أرسل رجلاً من خزاعة إلى مطعم بن عدي: أدخل في جوارك؟ فقال: نعم، فدعا
بنيه وقومه، وقال: البسوا السلاح، وكونوا عند أركان البيت، فإني قد أ ...