[ الفقه ]
الزَّوَالِ، ويدخل فِي المساءِ؛ ولأنَّ النبيَّ
صلى الله عليه وسلم رخَّصَ للرُّعاةِ فِي تَرْكِ البَيْتوتةِ وأن يَرْمُوا يومًا
ويَدَعُوا يومًا؛ وأن يَرْمُوا لَيْلاً لِعُذْرِهِمْ، والزَّحْمَةُ والخَطَرُ فِي
هَذِهِ السنين أَشَدُّ من عُذْرِ السُّقَاةِ والرُّعَاةِ، فإن تَمَكَّنَ من
الرَّمْيِ فيما بين ا ...