[ الفقه ]
نعاملهم بموجب ما اعتقدوه؛ لأن النَّبِيّ صلى
الله عليه وسلم لم يتعرض لأنكحة الكُفَّار بعدما يسلمون.أَمَّا «وإن أسلم
الزَّوْجَانِ وَالمَرْأَة تباح إِذن أُقرَّا» إِذا أسلم الزَّوْجَانِ معًا
وَالمَرْأَة تباح لَهُ وقت إسلامهما فإنهما يقران عَلَى نكاحهما، ولا نسأل كيف تم
العَقْد؛ لأنه كَانَ النَّاس يس ...