[ عقيدة التوحيد ]
الله يكون في النار، أما الذي يُعبد وهو لا
يَرضى، فلا يَدخل في مفهوم الآية، فالأنبياء لا يَرضون أن يُعبدوا من دون الله عز
وجل، وعيسى عليه السلام ما عُبد إلا بعد أن مات، وكذلك نبيُّنا صلى الله عليه وسلم
كان ينكر الغلو فيه واتخاذه ندًا لله، فلمّا مات صلى الله عليه وسلم غالى فيه
القُبوريون وجعلوا له ...