[ عقيدة التوحيد ]
قوله: «لإعراضهم عن
المشروع، وإن قاموا بصورة المشروع» فهم قاموا به صورة لا حقيقة، فهم يُصلون مع الناس
ويصومون معهم، ويظهرون العبادات، لكن ما في قلوبهم من الاعتقاد في غير الله ودعاء
غيره، والميل إلى المخلوقين، هو الذي يخلّفهم عن اللحاق بالصالحين ويبطل أعمالهم.وقوله: «وإلاّ فمن
أقبل على الصلوات الخ ...