[ عقيدة التوحيد ]
عُلم بذلك أن ما دون هذا أيضًا من الإجابات إنما
فعلها هو وحده لا شريك له، وإن كانت تجري بأسباب محرمة أو مباحة.كما أنَّ خلقه للسماوات والأرض، والرياح والسحاب وغير
ذلك من الأجسام العظيمة، دلّ على وحدانيته، وأنه خالق كل شيء، وأنَّ ما دون هذا
بأن يكون خلقًا له أولى، إذ هو منفعل عن مخلوقاته العظيمة، فخ ...