[ عقيدة التوحيد ]
وله: «فأما القسم
الأول: وهو ما كان مشروعًا في الشريعتين...» يعني: ما كان مشروعًا في
الشريعتين القديمة والحديثة، أو كان مشروعًا لنا، أي: في شريعة الإسلام وهم
يفعلونه، فنحن مأمـورون بفعلِه عملاً بشريعتنا في الحالين؛ لأنه مشروع في ديننا،
سواء كان مشروعًا في دينهم، أو كانوا هم يتَّبعوننا فيه فنحن نف ...