[ عقيدة التوحيد ]
مِثل ذلك اليوم: لو أنَّ
المسلم بدارِ حربٍ أو دارِ كُفرٍ غير حرب، لم يكن مأمورًا بالمخالفة لهم بالهدي
الظاهر، لما عليه في ذلك من الضرر، بل قـد يُستحبُّ للرجل أو يجبُ عليه أن يشاركهم
أحيانًا في هديهم الظاهر، إذا كان في ذلك مصلحة دينية، من دَعوتهم إلى الدِّين،
والاطلاع على بعض أمورِهم، لإخبار المسل ...