[ عقيدة التوحيد ]
ومع ذلك إنْ أشكل عليه شيء توقف ولم يقل فيه
برأيه، بل يَكِلهُ إلى علاّم الغيوب، وهذا هو منهج الأئمة بل كان الرسول صلى الله
عليه وسلم يُسأل عن المسألة لم ينزل عليه فيها وحي، فيتوقف إلى أن ينزل عليه
الوحي، وكذلك الصحابة رضي الله عنهم، والأئمة كانوا يتوقَّفون في الأمور التي لم
يظهر لهم فيها حكم شرعي ...