[ عقيدة التوحيد ]
م نجد لكثيرٍ
مِن الأمَّة في ذلك مِن الاختلاف ما أوجب اقتتال طوائف منهم، كاختلافهم على شَفْع
الإقامة وإوتارها، ونحو ذلك، وهذا عين المحرَّم. ومَنْ لم يبلغ هذا المبلغ، فتجد
كثيرًا منهم في قلبه من الهوى لأحد هذه الأنواع والإعراض عن الآخر، أو النهي عنه،
ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ...