[ عقيدة التوحيد ]
ولكنه سبحانه وتعالى أراد أن يبتليهم ويمتحنهم،
ويكون إيمانهم عن اختيـار وإرادة، ولا يكون إيمانهم عن إجبار، قال سبحانه وتعالى: ﴿فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن
وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ﴾ [الكهف: 29] وهذا من باب التهديد، لا من باب الإقرار
كما يحتج بعض الناس، ويقول: إنَّ الناس أحرار، وإنَّ هذه حريّة الرأي ...