[ عقيدة التوحيد ]
ذلك قد نتضرر
بموافقتنا الكافرين في أعمالٍ لولا أنهم يفعلونها لم نتضرر بفعلها. وقد يكون الأمر
بالموافقة والمخالفة؛ لأنَّ ذلك الفعل الذي يُوافق فيه أو يُخالَف متضمنٌ للمصلحة
والمفسدة ولو لم يفعلوه، لكن عُبّر عن ذلك بالموافقة والمخالفة على سبيل الدلالة
والتعريف، فتكون موافقتهم دليلاً على المفسدة، و ...