[ عقيدة التوحيد ]
وَإِذَا كَانَتِ المَحَبَّةُ لَهُ هِيَ
حَقِيقَة عُبُودِيَّتِهِ وَسِرهَا، فَهِيَ إِنَّمَا تَتَحَقَّقُ بِاتِّبَاعِ
أَمْرِهِ وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ.فَعِنْدَ
اتِّبَاعِ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ تَتَبَيَّنُ حَقِيقَةُ العُبُودِيَّةِ
وَالمَحَبَّةِ، وَلِهَذَا جَعَلَ سبحانه وتعالى اتِّبَاعَ رَسُولِهِ صلى الله ع ...