[ الفتاوى ]
إن موسى لم تكن دعوته عامة بخلاف محمد صلى الله عليه وسلم فإنه
مبعوث إلى كل أحد؛ فيجب على كل أحد متابعة أمره، وإذا كان من اعتقد سقوط طاعته عنه
كافرًا؛ فكيف من اعتقد أنه أفضل منه أو أنه يصير مثله؟! وأما من اعتقد أن من
الأولياء من يعلم أنه من أهل الجنة كما بُشر غيرُ واحد من الصَّحابَة بالجنة -قد
يعر ...