[ أحاديث الأحكام ]
وره ولو كره
المشركون، ويأبى المسلمون أن يتنازلوا عن شيء من دينهم، والله معهم سبحانه وتعالى:
﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ
الأَعْلَوْنَ﴾، لكن بشرط، ماذا؟ أنتم الأعلون مطلقًا؟ لا، ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]، فأنتم الأعلون،
وهم الأسفلون والأذلو ...