[ الآداب ]
ولا يقُول بهذا عاقلٌ، لا يَقوله إلا مَخبولٌ لا
عقلَ له، بل إن البهائمَ مَفطورةٌ على طَلب الأسبابِ والسعيِّ إليها، والطُّيُور
ما تَبقى في أَوْكَارها تَنْتَظر الطعَام، بل تَطلعُ بحثًا عن رِزْقِها: «تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا» ([1])، فهي طُيور، ومع
ذلك تَعمل الأسبَاب، وتَعلم أنه لن يَحصُل ...