[ عقيدة التوحيد ]
م قال تعالى في آخر
هذه الآية: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ
كَٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ وهذا ذمٌّ لهم، فالأنعام لا تعرف هذه الأشياء، لأنَّ همّها الأكل والشرب فقط،
لأنَّها ما كُلفت وهم مكلفون، ولهذا زاد ذمًّا لهم بقوله: ﴿بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ﴾ هم أضلّ من الأنعام، لأنَّ الأنعام لم تُكَلَّف وهم
مكلفون، فمهمة الأنعام في هذه الدني ...