[ عقيدة التوحيد ]
بمحمد صلى الله عليه وسلم كما أمـروا بالإيمان
بعيسى فكفروا، اليهود كفروا بعيسى وبمحمد، والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه
وسلم، فأي مصلحة في دِينهم مع هذا الكفر الظاهر المعلن؛ لأن من كفر بنبي واحد فهو
كافر بجميع الأنبياء.قوله: «وما أفضى إلى
ذلك كان محرمًا...» يعني: أنَّ ما أفضى إلى محرم فهو محرم، ...