[ عقيدة التوحيد ]
فقوله: «إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا» فيه: أنَّه لا بدَّ مِن نصبِ الأمير
على الجيوش والسرايا لأجل أن ترجع إليه ولأجل أن يتولَّى أمرها ويحلَّ مشاكلها
ونزاعاتها، لا بدَّ من الإمارة في الجيوش والسرايا، ولا بدَّ من الإمامة العظمى للمسلمين؛
لأنَّ الفوضى وعدم وُجود الوُلاة فيه مفاسد عظيمة، وفيه شرٌّ كبير.وفي ...