[ أحاديث الأحكام ]
الوا: هذا فيه دليل: على جواز التعريض
بخِطبة المعتدة، والله جل وعلا يقول: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ
ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ﴾ [البقرة: 235]؛ يعني: في العدة.
وإنما الذي يَحرم هو الخِطبة الصريحة حرام للمعتدة: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَ ...