[ عقيدة التوحيد ]
هذا يُعرَّف
صاحبه حكمه، فإن لم ينته وإلاّ صار من القسم الأول. النوع الثاني: ما
ليس في الأصل مأخوذًا عنهم، لكنهم يفعلونه أيضًا، فهذا ليس فيه محذور المشابهة. ولكن قد تفوت فيه
منفعة المخالفة، فتتوقف كراهة ذلك وتحريمه على دليل شرعي وراء كونه من مشابهتهم. إذ ليس كوننا
تشبهنا بهم بأولى من كونهم تشبَّه ...