[ عقيدة التوحيد ]
وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ
الدَّهْرِ ([1]). فما زالت توطّنه
حتَّى هدأ من روعه صلى الله عليه وسلم ثم وقفت معه بالنصرة والتأييد في حياتها رضي
الله عنها في مكَّة وقت شدة أذى الكفار، وهي إلى جنب الرَّسُول صلى الله عليه وسلم.وكان صلى الله عليه
وسلم يحبها حبًّا شديدًا، ولم يتزوج عل ...