[ عقيدة التوحيد ]
الكعبةَ بمطلقِ ارتكابِه المعاصي الَّتي هي دون
الشِّرك والكفر. «كما يفعله الخَوارِج» إذ قالوا: من فعلَ كبيرةً فهو في
الدُّنيا كافرٌ، وفي الآخرَة مُخلَّدٌ في النَّار، لا يَخرج منها.فأهلُ السُّنَّة
يَرَون: «أنَّ الأُخُوَّةَ الإِيمَانيَّة ثابتةٌ مع المعاصي»، فالعاصي أخٌ
لنا في الإِيمَان، واستدلَّ ال ...