[ عقيدة التوحيد ]
تَسمِيتَهُما
بالمُنكَرِ والنَّكِير، كما ورد فِي الحَديثِ بإِسنادٍ لا بأس به ([1])، فهي تَسمِيَة
ثابِتَة؛ لأنَّ رُؤيَة هَذَينِ المَلَكينِ مُفزِعَة يَستَنكِرُها الإِنسانُ
ويَفزَع منها، فهُما يَأتِيَان بصُورَة لا يعرفها فِي حَياتِه، ولا يَألَفُها،
فهَذَا وَجْه تَسمِيَتِهمَا مُنكَرًا ونَكِيرًا، وفِي ...