[ عقيدة التوحيد ]
وزاد عَلَيهِم القدرِيَّة، فقالوا: كلٌّ يَخلُق
فِعْلَ نَفسِه، فأَثبَتُوا خالِقِينَ مُتعدِّدِين مع الله عز وجل وهذا شِركٌ فِي
تَوحيدِ الرُّبوبِيَّة.2- قَابَلَتْهم
فرقة الجَبْرِيَّة: وهم: أَتباعُ الجَهمِ بنِ صَفوانَ ([1])، فقالوا: العَبدُ
ليس له اختِيارٌ ولا مَشِيئَة، وإنَّمَا هو مَجبُور عَلَى ما ي ...