وَعَنْ
عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأُمِّ
سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، فَرَمَتْ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ
مَضَتْ فَأَفَاضَتْ، وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم يَعْنِي: عِنْدَهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ([1]) .
**********
قوله رحمه الله: «وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، فَرَمَتْ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ»، هذه زيادة أنه -أيضًا - كما أنه يرمي الجمرة في آخر الليل، فله أن يذهب إلى مكة، ويطوف، ويسعى في آخر الليل، وهذا من التيسير على الضعفاء ومن في حكمهم ومن يخدمهم، ففيه تيسير.
([1]) أخرجه: أبو داود (1943).