«حَتَّى
دَخَلَ مُحَسِّرًا، وَهُوَ مِنْ مِنًى، وَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ»، أمرهم بأن يأخذوا حصى الجمار من الطريق، لا
يأخذون حصى الجمار من مزدلفة، بل يأخذونه من الطريق، جمار اليوم هذا، وجمار الأيام
التي بعده تؤخذ من منى، لا حاجة إلى حمل الحصى من مزدلفة.
«وَقَالَ: «عَلَيْكُمْ
بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ»، حصى الخذف الذي يخذف على الأصابع،
يعني: الخذف هو ما يخذف على الأصابع، ففيه أنه لا يكون حصى الجمار كبيرًا، وإنما
يكون بمقدار ما يخذف على الأصابع، أكبر من الحمص بقليل.