×

«مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَقَدْ أَدْرَكَ»، من أدرك عرفة قبل طلوع الفجر ليلة النحر، فقد أدرك الحج.

«أَيَّامُ مِنًى ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ»، الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر.

«فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ»، يعني: في اليوم الثاني عشر قبل الغروب؛ رمى الجمرات قبل الغروب، وخرج من منى، «فَلاَ إثْمَ عَلَيْهِ».

«وَمَنْ تَأَخَّرَ»، فأكمل الأيام الثلاثة، «فَلاَ إثْمَ عَلَيْهِ»، وهذا أفضل، هذا أفضل التأخر، وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم.

«أَيَّامُ مِنًى ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ؛ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إثْمَ عَلَيْهِ»، هذا لفظ الآية؛ ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ [البقرة: 203]، يعني: اليوم الحادي عشر والثاني عشر، لا يدخل فيها يوم العيد، فمن تعجل في يومين ورمى الجمرات قبل غروب الشمس، ورحل من عرفة، فلا إثم عليه، ومن تأخر إلى اليوم الثالث عشر؛ رمى الجمرات في اليوم الثالث عشر، وبات ليلة الثالث عشر في منى، فهذا أفضل.

«وَأَرْدَفَ رَجُلاً يُنَادِي بِهِنَّ»، أردف معه على الراحلة رجلاً من الصحابة رضي الله عنهم ينادي بهذه الكلمات يعلنها للناس.

قوله رحمه الله: «رَوَاهُ الْخَمْسَةُ»، رواه الخمسة، الخمسة هم أصحاب السنن الأربع، وصاحب المسند الإمام أحمد.