×

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «غَدَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنًى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ عَرَفَةَ، حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ، وَهِيَ مَنْزِلُ الإِْمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ، حَتَّى إذَا كَانَ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُهَجِّرًا، فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ رَاحَ، فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ» ([1]). رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ .

**********

 «حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ عَرَفَةَ، حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ، وَهِيَ مَنْزِلُ الإِْمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ»، نمرة هي التي ينزل فيها الإمام الذي هو أمير الحج، ينزل بها أول النهار، ويصلي بعرنة -وادي عرنة-، ويقف بعرفة.

«حَتَّى إذَا كَانَ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُهَجِّرًا، فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ»، مُهَجِّرًا، يعني: في وقت الهاجرة، وقت الظهر.

«فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ»، جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم؛ من أجل أن يتفرغوا للوقوف والدعاء.

«فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ»، ثم لما صلى الظهر والعصر بنمرة، انتقل إلى قرب جبل الرحمة عند الصخرات الكبار، فوقف عند جبل الرحمة.


([1])  أخرجه: أحمد (10/ 280)، وأبو داود (1913).