باب: الْمَسِيرِ مِنْ مِنًى إلَى عَرَفَةَ
وَالْوُقُوفِ بِهَا وَأَحْكَامِهِ
**********
عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «سَأَلْتُ أَنَسًا - وَنَحْنُ
غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إلَى عَرَفَاتٍ - عَنِ التَّلْبِيَةِ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ
مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ: كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي فَلاَ
يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ» ([1]). مُتَّفَقٌ
عَلَيْهِ.
**********
كله ذكر لله؛ يلبي، ويكبر، ويدعو، ولا أحد ينكر عليه ما فعل.
دل على سعة الأمر فيما يقال في هذا الوقت وفي هذا المكان؛ إن أراد أن يلبي، وإن أراد أن يكبر، وإن أراد أن يدعو، وكونه يجمع بينهم - يلبي تارة، ويكبر تارة، ويدعو تارة -، هذا أفضل.
([1]) أخرجه: أحمد (21/ 162، 163)، والبخاري (970، 1695)، ومسلم (1285).