×

«فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا»، نزل بها أول النهار يستظل بها، دل على أنه لا بأس أن يستظل المحرم بغير ملاصق؛ من خيمة، أو شجرة، أو ما أشبه ذلك.

«فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ»، يعني: زالت عن كبد السماء إلى جهة الغرب.

«أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ»؛ ناقته صلى الله عليه وسلم.

«فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي»، وادي عرنة.

«فَخَطَبَ النَّاسَ»، هذه خطبة عرفة، ألقاها صلى الله عليه وسلم في أصحابه في وادي عرنة.

«وَقَالَ: «إنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا»، الذي هو يوم عرفة.

«فِي شَهْرِكُمْ هَذَا»، الذي هو شهر ذي الحجة.

«فِي بَلَدِكُمْ هَذَا»، الذي هو البلد الحرام.

فالدماء حرام كحرمة هذه الثلاثة؛ مما يدل على شدة حرمة دم المسلم.

قوله رحمه الله: «مُخْتَصَرٌ مِنْ مُسْلِمٍ»، من رواية مسلم، والحديث في مسلم أطول من هذا.

**********