باب: رَكْعَتَي الطَّوَافِ وَالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا
وَاسْتِلاَمِ الرُّكْنِ بَعْدَهُمَا
**********
رَوَاهُمَا
ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَقَدْ سَبَقَ.
وَعَنْ
جَابِرٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا انْتَهَى
إلَى مَقَامِ إبْرَاهِيمَ قَرَأَ: ﴿وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
إِبۡرَٰهِۧمَ مُصَلّٗىۖ﴾ [البقرة: 125]، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَرَأَ
فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، و﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ [الكافرون: 1]، و﴿قُلۡ هُوَ
ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الاخلاص: 1] , ثُمَّ عَادَ إلَى الرُّكْنِ،
فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفَا. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ،
وَالنَّسَائِيُّ، وَهَذَا لَفْظُهُ ([1]).
وَقِيلَ
لِلزُّهْرِيِّ: إنَّ عَطَاءَ يَقُولُ: تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَي
الطَّوَافِ؟ فَقَالَ: السُّنَّةُ أَفْضَلُ لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صلى الله عليه
وسلم أُسْبُوعًا إلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ([2]) .
**********
قوله رحمه الله: «باب: رَكْعَتَي الطَّوَافِ» إذا فرغ من الطواف، يصلي ركعتين تسميان ركعتي الطواف في أي وقتٍ، في أي وقت طاف من ليلٍ أو نهار يصليهما عند الفراغ من الطواف.
([1]) أخرجه: أحمد (22/ 326)، ومسلم (1218)، والنسائي (2963).