قوله
رحمه الله: «أَنَّ
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ»، الكتاب الذي بينه وبين المشركين على أن يرجع هذا العام، ويأتي من
العام القادم، ويعتمر هو وأصحابه.
«لَمَّا فَرَغَ مِنْ
قَضِيَّةِ الْكِتَابِ، قَالَ لأَِصْحَابِهِ: «قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا»، قوموا فانحروا
هديكم، ثم احلقوا رؤوسكم.
قوله رحمه الله: «وَلِلْبُخَارِيِّ
عَنِ الْمِسْوَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ قَبْلَ أَنْ
يَحْلِقَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ»، نحر هديه قبل أن يحلق، ثم
حلق رأسه، وتحلل من إحرامه، وأمر أصحابه بذلك.
وقد اشتد الأمر على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الأمر، ثم تبين له
أن هذا هو التيسير من الله سبحانه وتعالى.