×

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ إنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ، طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَحُجَّ عَامًا قَابِلاً، فَيُهْدِيَ، أَوْ يَصُومَ إنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ([1]) .

**********

﴿فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ [البقرة: 196]، فإذا لم يجد الهدي، فإنه يصوم عشرة أيام، ويكفيه هذا.

الإحصار يكون بالمرض، ويكون بالعدوِّ، يصده العدو؛ كما صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم عن عمرة الحديبية.


([1])  أخرجه: البخاري (1810)، والنسائي (2769، 2770).