×

والآن -الحمد لله- تيسر الأمر، وصارت السقاية بواسطة الكهرباء، تخرج من زمزم، وتتوزع على الجهات التي تنتشر على الحجاج. صار متيسرًا جدًّا الشرب من ماء زمزم، وصار -كما تعلمون- في أركان المسجد الحرام أوانٍ مليئة بماء زمزم، فلا يشق هذا على الحجاج، وهذا من التيسير على الحجاج.

تشرب الآن من أي مكان من ماء زمزم، ولا تذهب إلى البئر وتغامر عليه، هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى، ومما وفقت له هذه الحكومة -بارك الله- فيها!