×

بَابُ الْخُطْبَةِ أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

**********

عَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ قَالَتْ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الرُّءُوسِ، فَقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ: وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ: أنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بَابُ الْخُطْبَةِ أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ([1]) .

**********

 قوله رحمه الله: «بَابُ الْخُطْبَةِ أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»، أيام التشريق هي أيام منى الثلاثة: الحادي عشر والثاني عشر، والثالث عشر.

والنبي صلى الله عليه وسلم في حجته خطب خطبًا؛ منها الخطبة في وسط أيام التشريق؛ ليعلم الناس أحكام التعجل والتأخر ورمي الجمار، فهذه من خطب حجة الوداع.

قوله رحمه الله: «عَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ قَالَتْ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الرُّءُوسِ»، يوم الرؤوس: الذي هو رؤوس الهدي، يأكلونها في هذا اليوم.

«فَقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»، أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: الذي هو اليوم الحادي عشر أو الثاني عشر، يعلمهم أحكام التعجل والتأخر.

قوله رحمه الله: «وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ: أنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»، وهي الخطبة الأخيرة، يعلمهم أحكام التعجل في يومين، والتأخر، وطواف الوداع عند السفر.


([1])  أخرجه: أبو داود (1953).